أصبحت عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي من الأمور الهامة التي ركزت السلطات السعودية الاهتمام عليها في ظل انتشار الكثير من الانتهاكات النفسية التي يتعرض لها الأشخاص في الحياة اليومية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولذلك كان من المهم فرض عقوبات رادعة تحمي الضحية وتحاسب الشخص المعتدي، وهذا يتطلب محامي متخصص في الناحية القانونية الخاصة بعقوبات الإيذاء النفسي والأدلة التي تؤكد وقوع الضرر على الآخرين وهذا ما سوف نتعرف على تفاصيله في هذا المقال.
تنويه: يتضمن هذا المقال معلومات قانونية عامة ولكنه لا يغني عن استشارة المحامي المتخصص لحماية حقوقك من أي انتهاك.
ما المقصود بالإيذاء النفسي في القانون السعودي؟
يُقصد بالإيذاء النفسي في القانون السعودي هو أي تصرف أو سلوك الهدف منه إلحاق الضرر المعنوي والعاطفي بالآخرين، حيث يعتبر الإيذاء مشمولا كافة الجوانب النفسية والعاطفية والجسدية، وذلك وفق نظام الحماية من الإيذاء التي تجرم أي اعتداء يؤدي إلى أضرار نفسية مباشرة على الفرد أو المجتمع يحاسب عليه النظام السعودي.
أمثلة على الإيذاء النفسي في النظام السعودي
تختلف صور الإيذاء النفسي التي يعاقب عليها النظام السعودي ومن أبرزها:
- السب أو الإهانة التي تمس كرامة الآخرين.
- التهديد المباشر أو غير المباشر.
- العزل الاجتماعي أو منع التواصل مع الآخرين.
- التقليل من قيمة الشخص أو السخرية منه.
- التحكم والسيطرة المفرطة في قرارات الآخرين.
- الابتزاز العاطفي أو النفسي
بالرغم من أن هذه الأفعال قد تظهر بسيطة أو غير جرمية ولكنها قانونياً تندرج تحت الأفعال قد تبدو للبعض بسيطة، لكنها قانونيًا تقع تحت بند الإيذاء النفسي الذي يحاسب عليه القانون.
الفرق بين الإيذاء النفسي العابر والمستمر
التمييز بين الإيذاء العابر والمستمر من الأمور الضرورية جداً في التكييف القانوني والحسم في مدى الأذى الواقع على الآخرين ليتمثل الفرق في الآتي:
الإيذاء النفسي العابر:
هو تصرف فردي مؤقت يحدث في موقف معين مثل الشجار أو المشادة الكلامية بين الآخرين وذلك لا يعتبر جريمة ما لم يحدث عنه ضرر جسدي أو نفسي كبير أو تهديد صريح.
الإيذاء النفسي المستمر:
الإيذاء النفسي المتكرر هو الاستمرار في توجيه الأذى أو الاعتداء النفسي على اي شخص بشكل مستمر وبذلك يعتبر هو الحالة التي يحاسب عليها النظام السعودي بعقوبات تصل إلى السجن أو الغرامات المالية.
هل يعاقب القانون السعودي على الإيذاء النفسي؟
نعم حيث أن عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي لا تقتصر على الأذى الجسد ولكن الأذى النفسي أحد الأشكال
التي يستند إليها نظام الحماية من الإيذاء الصادر بمرسوم ملكي رقم (م/52) الصادر بتاريخ 15/11/1434هـ، اللي ينص على “كل شكل من أشكال الاستغلال، أو إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية، أو التهديد بها، يرتكبه شخص تجاه آخر”.
حيث تصل العقوبات وفقاً للمادة السابعة من النظام إلى السجن لمدة لا تزيد عن سنة أو دفع غرامة مالية لا تزيد عن
وقد عرّف النظام الإيذاء بأنه: ، مما يؤكد أن الأذى النفسي 50,000 ريال، أو كلاهما معًا عند تشديد العقوبة في حال التكرار.
موقف نظام الحماية من الإيذاء من الأذى النفسي
وفق المادة 13 من نظام الحماية من الإيذاء التي تنص على موقف النظام من الإيذاء النفسي باعتباره جريمة في حد ذاتها وخاصة في ظل إثبات الضرر على الأشخاص أو المجتمعات، حيث تلزم الجهات المختصة بضرورة التدخل الفوري من أجل حماية المتضررين وتقديم الدعم الكامل لهم نفسياً واجتماعياً.
متى يتحول الإيذاء النفسي إلى جريمة؟
هناك بعض الحالات التي يتحول فيها الإيذاء النفسي إلى جريمة يحاسب عليها النظام السعودي تتمثل في الآتي:
- في حالة أن السلوك متكررًا أو مستمرًا ويؤثر على الاستقرار النفسي للآخرين.
- تضمن الإيذاء النفسي تهديداً صريحاً أو ضمنياً.
- إذا نتج عن الإيذاء ضرر نفسي مثبت بالتقارير الطبية.
- وقوع الضرر في علاقة يفترض فيها الحماية مثل الإيذاء النفسي الأسري.
اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء
اعتمدت اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء في المادة 17 على شرح كل ما يتعلق بتعديل نظام الحماية من الإيذاء ليتضمن البنود الآتية:
- ضمان توفير الحماية الكاملة من الإيذاء بمختلف أشكاله.
- ضرورة تقديم المساعدة والدعم اللازم لمن يتعرض لأي نوع من أنواع الإيذاء .
- توفير الإيواء والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.
- ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات النظامية اللازمة لمعاقبة المتسبب في الأذى.
- نشر التوعية بين أفراد المجتمع حول ما يخص الإيذاء النفسي.
- معالجة أي ظواهر سلوكية في المجتمع للبحث عن البيئة التي يتواجد بها حالات الإيذاء.
نظام الحماية من الإيذاء للمرأة
تعتبر المرأة هي العنصر الأهم في تطبيق قوانين نظام الحماية من الإيذاء بالمملكة، حيث ينص نظام الحماية من الإيذاء للمرأة على وضع عقوبات تصل إلى السجن لمدة خمس أعوام، على أن يتم فرض غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال سعودي أو تطبيق كلا العقوبتين وذلك في حال تعرض المرأة للعنف في محيط الأسرة أو العمل أو أي بيئة اجتماعية.
نظام الحماية من الإيذاء الجديد
يتضمن نظام الحماية من الإيذاء الجديد بعض المواد القانونية المتعلقة بجريمة الإيذاء النفسي المتمثلة في الآتي:
- يتم استقبال البلاغات عن جرائم الإيذاء النفسي من الوزارة أو تقديم بلاغ رسمي في قسم الشرطة.
- حيث يحق للوزارة اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة من أجل تحديد حجم وخطورة الأذى الذي تعرض له المتقدم بالبلاغ.
- منحت الوزارة الحق الكامل بإمكانية الاستعانة بالجهات الأمنية في حال التعرض لأي أذى نفسي أو خطورة.
ولذلك أقر نظام الحماية من الإيذاء عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي التي تفرض على مرتكبي مثل هذه الوقائع بالسجن أو الغرامة المالية حسب نوع الجريمة وضرورة رفع دعوى إيذاء نفسي فور حدوث الواقعة.
نظام حماية الطفل
تحرص المملكة العربية السعودية بدورها على تقديم كافة سبل الرعاية الاجتماعية للمواطنين بها فيهم الأطفال في مقدمة الإهتمام، حيث ينص النظام الأساسي على تعزيز الحقوق ومنح الطفل حقوقه الكاملة ضد أي منتهكي لها كما ورد في المادة العاشرة من نظام حماية الطفل.
متى يُعتبر الإيذاء النفسي جريمة تستوجب العقوبة؟
يعتبر الإيذاء النفسي جريمة يحاسب عليها القانون السعودي ولكن له أركان يجب توافرها لكي يتم الحكم بأنه وقوع ضرر حقيقي سواء نفسي أو معنوي، ولذلك يخضع تقدير الإيذاء للجهات المختصة التي تستند إلى نظام الحماية من الإيذاء لإثبات وقوع الضرر في حال تحقق أركانه المتمثلة في الآتي:
شروط تحقق الجريمة في القانون السعودي
لكي يعتد بالإيذاء النفسي كأحد الجرائم التي يعاقب عليها النظام يجب أن يتوافر بعض الشروط المتمثلة في الآتي:
- ضرورة وقوع سلوك مُسيء مثل: مثل التهديد، الإهانة، أو الترهيب
- تحقق الضرر النفسي: على أن يتم إثباتها بالتقارير الطبية أو النفسية التي تؤكد وقوع الضرر.
- التكرار أو الاستمرارية: حيث أن هناك بعض الحالات التي لا يعتد بها جريمة ما لم يتم تكراره.
- القصد أو التعمد: يجب أن يكون الجاني مدركًا لتأثير هذا السلوك على الضحية نفسياً أو معنوياً.
- وجود علاقة يُفترض فيها الأمان: المقصود به وقوع أذى في العلاقات الأسرية.
تعرف على عقوبة التعنيف الاسري في السعودية وفق نظام الحماية من الإيذاء والعقوبات المقررة لحماية الضحايا.
كيف يتم إثبات الإيذاء النفسي أمام المحكمة؟
عند التعرض لأي واقعة أذى نفسي من أي شخص داخل أي مؤسسة أو في الأسرة وترغب في تقديم دعوى إيذاء نفسي أمام المحكمة لابد من توافر بعض الأدلة التي يمكن من خلالها إثبات وقوع الضرر بشكل فعلي:
الأدلة التي يمكن استخدامها في دعوى الإيذاء النفسي
تنص المادتان (7) و(8) من اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء على أن الجهات المختصة ملزمة بتقييم الحالة فور التبليغ بها من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة حسب الحالة ومدى خطورتها تتمثل الأدلة الواجب تقديمها في الآتي:
- تقارير نفسية أو طبية: حيث يجب تقديم تقرير من أحد المستشفيات الطبية والنفسية التي توضح وقوع الضرر سواء اكتئاب، قلق.
- الرسائل والمحادثات: مثل رسائل الجوال أو الواتساب أو غيره التي تُثبت وقوع تهديد أو إهانة أو استهزاء مستمر.
- شهادة الشهود في قانون الاثبات: تعتبر شهادة الشهود هي أحد الأدلة المستخدمة لإثبات الأذى والضرر النفسي سواء من الأهل أو الجيران.
- تسجيلات صوتية أو مرئية: يجب أن تكون التسجيلات الصوتية المقدمة مشروعة ومسجلة تحت أمر قانوني مشروع.
- بلاغات سابقة: في حالة تقديم بلاغ للشرطة يثبت تعرضك إلى الضرر من هذا الشخص لابد من تقديمه لتعزيز الدعوى.
- مستندات رسمية: إحضار أي تقارير أو إفادات من جهة حكومية تؤكد تم التعامل معه رسمياً.
الفرق بين الإيذاء النفسي والجسدي في القانون السعودي
التفريق بين الإيذاء النفسي والجسدي من الأمور الهامة التي يجب معرفتها وطريقة التعامل القانوني معها وفق نظام الحماية من الإيذاء، وذلك لما له من آثار ملموسة على الصحة النفسية والجسدية وبالرغم من أنها لا تقل خطورة على الأشخاص واستقرارهم إلا أن هناك فروق ملموسة بينهم تتمثل في الآتي:
| وجه المقارنة | الإيذاء النفسي | الإيذاء الجسدي |
| التعريف | أفعال أو أقوال تسبب وقوع ضرر نفسي على الآخرين | الاعتداء الجسدي الذي يؤدي إلى إصابات بالغة |
| طبيعة الضرر | غير ملموس (قلق، خوف، اكتئاب) | ملموس (جروح، كدمات، كسور) |
| وسائل الإثبات | رسائل، شهود، تقارير نفسية | تقارير طبية، صور الإصابة ، شهادة الشهود |
| مدى الوضوح | صعب الإثبات | واضح ويسهل إثباته |
| تكرار السلوك | يتطلب تكراره من أجل اعتماده جرم يحاسب عليه | يعتبر جريمة لا يتطلب تكراره |
| العقوبة | السجن أو الغرامة | السجن أو الغرامة حسب الضرر |
| التأثير على الضحية | التأثير طويل المدى | تأثير مباشر وقد يستمر فترة طويلة حسب شدة الإصابة |
| تقدير المحكمة | يعتمد على مدى كفاية الأدلة | يعتمد على نوع الإصابة والتقارير الطبية |
خطوات رفع دعوى إيذاء نفسي
لتنفيذ عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي يجب تقديم أو رفع دعوى بطريقة قانونية تتوافق مع نظام المرافعات الشرعية داخل المملكة باتباع بعض الخطوات الإلكترونية المتمثلة في الآتي:
- تسجيل الدخول على منصة ناجز للخدمات العدلية.
- الضغط على الخدمات الالكترونية ومن ثم النقر لا المحاكم.
- النقر على صحيفة دعوى.
- اختيار طلب جديد.
- إدخال أي بيانات شخصية مطلوبة وخاصة بالدعوى.
- الإقرار على صحة البيانات والتعهد المطروح.
- إرفاق أي أسانيد لازمه مع الدعوى.
- الضغط على إرسال.
مدة النظر في القضية
لا توجد مدة محددة للنظر في قضايا الإيذاء النفسي حيث أن المدة تختلف من قضية لأخرى حسب التفاصيل والإجراءات الخاصة بها وفق ما ينص عليه نظام الحماية من الإيذاء وما يقره من نظام الإجراءات الجزائية، حيث تستغرق مرحلة البلاغ مدة أيام وحتى أسابيع، أما في حالة المحكمة تتراوح المدة ما بين شهر إلى عدة أشهر.
متى تحتاج إلى محامي في قضايا الإيذاء النفسي
الاستعانة بمحامي قضايا الإيذاء النفسي ضرورة حاسمة وخطوة هامة عند التعرض لأي نوع من أنواع الأذى النفسي بمختلف أشكاله وأنواعه والذي يضمن لك حفظ الحقوق وتقديم دعوى قضائية من أجل إثبات الأذى والتحليل القانوني اللازم للموقف والتعامل معه بما يضمن لك تجنب أي أخطاء قد تضعف موقفك أمام الجهات المختصة.
علامات تدل على ضرورة الاستعانة بمحامي
هناك حالات يجب فيها اللجوء إلى محامي متخصص في تطبيق عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي وتقديم ما يثبت وقوع الضرر تتمثل في الآتي:
- صعوبة إثبات الإيذاء النفسي مثل عدم وضوح الأدلة.
- التعرض لإيذاء مستمر يتطلب تدخل قانوني فوري.
- وجود تهديد أو ابتزاز يستدعي التدخل القانوني الفوري.
- عدم معرفة الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم بلاغ.
- الرغبة في الحصول على تعويض مناسب للضرر الواقع على المتقدم بالدعوى.
وفي هذه الحالات يجب العلم أن المحامي المختص لا يكتفي بالدفاع أو رفع دعوى ولكن يقوم لمساعدتك في بناء ملف قانوني يدعم موقفك من أول مراحل الدعوى حتى الحكم فيها.
دور المحامي في تسريع الإجراءات
تسريع إجراءات رفع دعوى إيذاء نفسي تتطلب محامي متخصص ولديه خبرة قانونية كافية في التعلم مع الجهات المختصة أو إنهاء أي إجراءات مطلوبة في وقت مثالي ليتمثل دوره في الآتي:
- تجهيز الأدلة المطلوبة (رسائل، تقارير، شهود) بما يتوافق مع متطلبات المحكمة.
- تقديم الدعوى قانونياً بطريقة تضمن قبول الدعوى وتجنب رفضها شكليا.
- متابعة الإجراءات والالتزام بها دون تأخير.
- تجنب أي أخطاء قد تؤدي إلى إطالة فترة القضية عن الحد المتوقع.
حقوق الضحية في قضايا الإيذاء النفسي
يضمن القانون السعودي الحكاية الكاملة بكل من يتعرض لإيذاء نفسي بمختلف أشكاله والهدف هو حماية الإنسان وحقوقه من أي ضرر نفسياً ومعنوياً حيث لا تقتصر الحماية على معاقبة الجاني بل ومنح تعويض مناسب للمتضررين وتتمثل الحقوق الخاصة بهم في الآتي:
حق الحماية القانونية
حق الحماية القانونية أحد الحقوق الهامة التي تمنحها الجهات المختصة بمجرد تقديم بلاغ رسمي عن الإيذاء لتشمل الآتي:
- اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إيقاف الإيذاء بمختلف أشكاله.
- في حالة وجود خطر قائم يتم تقديم الحماية الأمنية كاملة.
- تقديم الدعم النفسي والمادي والاجتماعي اللازم للضحية.
التعويض عن الضرر النفسي
يمنح القانون السعودي تعويض عن الضرر النفسي الذي يتعرض له الضحية وذلك في حال ثبوت وقوع الضرر ليشمل التعويض الآتي:
- الأذى المعنوي (مثل القلق، الاكتئاب، الخوف).
- تعويض عن الضرر الناتج عن فقدان الاستقرار النفسي
- تعويض عن أي آثار سلبية طويلة المدى.
- التعويض المادي في حالة التسبب في خسائر نتيجة الأذى النفسي.
سرية البيانات والإجراءات
أهم حقوق الضحية في قضايا الإيذاء النفسي هو الحفاظ على سرية بياناتهم بداية من تقديم بلاغ تعرض لإيذاء عبر الجهات المختصة بالإضافة حماية حقوقهم النفسية والاجتماعية من أي انتهاك باتباع الآتي:
- عدم الإفصاح عن أي بيانات خاصة بالضحية دون أي مبرر قانوني يستدعي ذلك.
- حماية المعلومات المتداولة في القضية من أي تسريب.
الخلاصة: يهدف النظام إلى توفير بيئة آمنة تُمكنها من المطالبة بكافة حقوقها دون خوف أو قلق من تسريب معلومات حول القضية والاحترام التام للخصوصية.
اختيارك الذكي يبدأ من هنا: لماذا السرحاني والدغماني هو الأفضل؟
اختيارك لمكتب المحاماة المتخصص في قضايا الإيذاء النفسي يضمن لك أفضل النتائج والتعامل مع هذا النوع من القضايا باحترافية تمنحك حقوقك المادية والمعنوية الكاملة عند التعرض لأي ضرر أو تصرف غير مقبول يؤثر على الصحة النفسية ويؤدي إلى أضرار اجتماعية كبيرة لنتعرف على أهم ما يميز مكتب السرحاني والدغماني في قضايا الإيذاء النفسي بالسعودية.
خبرة متخصصة في القضايا الحساسة
- يمتلك المكتب الخبرة الكاملة والتاسعة في التعامل مع هذا النوع من القضايا، حيث نقوم بمساعدة الضحية لفهم ابعاد القضية والتعامل معها بطريقة احترافية وقانونية تضمن لهم حقوقهم الكاملة.
بناء ملف قانوني قوي
- نمتلك فريق قانوني متخصص في جمع الأدلة والدفوع اللازمة من أجل بناء ملف قانوني قوي ومتكامل لتعزيز موقفك أمام الجهات المختصة وزيادة فرصة كسب القضية.
فهم عميق للأنظمة السعودية
- نعتمد في نجاحنا على المعرفة الدقيقة بكافة الأنظمة المتمثلة في نظام الحماية من الإيذاء وضمان تطبيق القانون بما لا يتعارض مع مصلحة الآخرين.
سرعة في الإجراءات والمتابعة
- المتابعة المستمرة والسرعة في الإجراءات أحد أهم المميزات التي نقدمها للعملاء والتي تسهم بشكل كبير في تقليل مدة التقاسي والفصل في الحكم النهائي دون أي تأخير أو نقص في الإجراءات.
حماية خصوصيتك بشكل كامل
- يتولى مكتب السرحاني والدغماني للمحاماة اهتماماً كبيراً بكل ما يخص سرية معلومات الموكلين والتعامل مع القضايا الحساسة بطريقة سرية وخصوصية تامة لحماية الموكلين من أي انتهاك.
استشارات قانونية واضحة وشفافة
- نعمل على تقديم مجموعة من الاستشارات القانونية المستمرة من أجل توضيح الوضع القانوني والخيارات المتاحة امامك لاتخاذ قرار سليم بما يخص الحالة والوضع الخاص بك.
تمثيل قوي أمام الجهات القضائية
- تمثيل العملاء أمام المحكمة والجهات المختصة يعكس قوة المحامي وقدرته على توضيح حجم الضرر الواقع على موكله والتعامل معه بطريقة تمنحه التعويض الكامل والكافي.
احصل الآن على استشارة قانونية فورية لحمايتك من الإيذاء النفسي بالتواصل مع أفضل محامي قضايا إيذاء نفسي بالسعودية عبر الآتي:
الأسئلة الشائعة
هل الإيذاء النفسي جريمة يعاقب عليها في السعودية؟
نعم، حيث يعتبر الإيذاء النفسي جريمة يحاسب عليها النظام السعودي وفق تطبيق نظام الحماية من الإيذاء الذي ينص على معاقبة المتسبب في الضرر سواء بالسجن أو الغرامة المالية حسب حجم الضرر ومدى تكراره.
ما هي عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي؟
تختلف عقوبة الإيذاء النفسي من حالة لأخرى ولكنها في الغالب لا تزيد عن السجن لمدة عام أو غرامة مالية تصل إلى 50 الف ريال سعودي أو تطبيق كلا العقوبتين معا وتشديد العقوبة يكون في حالات تكرار الإساءة.
هل يمكن سجن الزوج بسبب الإيذاء النفسي؟
نعم، لأن الإيذاء النفسي من الأقارب والأصدقاء والمحيطين خاصة إطار العلاقات الأسرية يقع تحت الفعل الجسيم الذي يعرض صاحبه إلى المسائلة القانونية وخاصة في حال ثبوت وقوع الأذى على الزوجة أو الأبناء.
كيف يتم إثبات الإيذاء النفسي في المحكمة؟
إثبات الأذى يكون من خلال تقديم الرسائل، تسجيلات، شهادات الشهود، التقارير النفسية والطبية المعتمدة والصادرة من الجهات الرسمية المعترف بها مع ضرورة الاستعانة بمحامي متخصص في جمع وتوثيق الأدلة بالطرق القانونية المعترف بها.
كم تستغرق قضية الإيذاء النفسي في السعودية؟
تختلف مدة قضية الايذاء النفسي من قضية لأخرى حسب درجة تعقيدها حيث تتراوح من شهر إلى 6 أشهر وتزيد في بعض الحالات التي تتطلب وقت ومجهود أكبر سواء في جمع الأدلة أو رفع دعوى قضائية.


