تتساءل هل عقوبة التهديد اللفظي من الأمور التي يكفلها القانون السعودي أم لا؟ بالطبع نعم، فأي فعل من شأنه تهديد سلامة وأمن المواطنين يُعد من الأولويات التي يُلقي لها القانون السعودي بالًا كبيرًا، ولأن التهديد اللفظي أو الكلامي أحد هذه الأفعال فقد تم النص صراحةً على عقوبة له داخل نظام الإجراءات الجزائية، كما خصص المشروع السعودي لهذا الأمر أحكام رادعة في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وكل هذا لما يسببه التهديد من مشكلات تهدد النظام والأمن داخل البلاد.
وإذا كنت ترغب في معرفة عقوبة الاعتداء اللفظي وكذلك عقوبة التهديد بالضرب أو عقوبة التهديد بالقتل فتابعنا اليوم، حيث إننا سنتطرق إلى كافة هذه النقاط سويًا بشكل مفصل، وللحصول على كافة الحقوق الواجبة بشكل متكامل دون ضياع للأوقات عليكم الاعتماد على شركة الدغماني والسرحاني بلا تردد.
تعريف عقوبة التهديد اللفظي في السعودية
في البداية سنُجيب على معنى التهديد اللفظي في حد ذاته، فهو كل قول أو فعل يصدُر من الجاني تجاه المجني عليه بقصد تخويفه ووقوع ضرر به أو بغيره في نفسه أو عرضه أو ماله، ومن الجدير بالذكر أن عقوبة التهديد اللفظي في السعودية تختلف وفق نوع الضرر المهدد به وطريقة التهديد والظرف المحيطة والمتعلقة بالواقعة.
وتجدر الإشارة أنه بوجه عام تصل عقوبة التهديد في السعودية إلى الحبس لمدة عام وغرامة 100.000 ريال، وقد يتم تشديد الغرامة لتصل إلى السجن لمدة 10 سنوات وغرامة تصل إلى 500.000 ريال، ليس هذا فقط بل قد تصل الغرامة لمليونريال في حال تسبب التهديد في ضرر نفسي أو مجتمعي كبير أو في حالة ما إذا كان المعتدي موظف عام أو معلم، هذا بجانب وجود عقوبات إضافية مثل حظر المعتدي من استخدام وسائل التواصل لفترة.
هل التهديد يعتبر جريمة؟
نعم، بالطبع يُعد التهديد اللفظي أو الفعلي من الأفعال الجرمية التي يُعاقِب عليها القانون السعودي، ويرجع ذلك لما يسببه من قلق وذعر بين أفراد الوطن الواحد، وقد وردت أحكام واضحة في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ونظام مكافحة التحرش في المملكة العربية السعودية تصنف الاعتداء اللفظي من خلال الإنترنت أو في الحياة بشكل عام كجريمة جزائية.
ما هي أنواع التهديد؟
يُصنف التهديد كجريمة جنائية تستوجب العقاب وفق طبيعة التهديد وظروفه وارتكابه، وانطلاقًا من هذا فإن هناك أنواع عدة من التهديد أبرزها يتمثل في:
- التهديد الجسدي، وهذا مثل في حالة التهديد بالسلاح أو استخدام وسائل قد تُسبب أي أذى بدني.
- التهديد الإلكتروني بما في ذلك الابتزاز بالصور والرسائل من خلال الوسائل الرقمية.
- التهديد اللفظي وهذا جزء من موضوعنا اليوم “عقوبة التهديد اللفظي”، وهنا يتم التهديد عبر توجيه كلمات مباشرة تُثير الذعر والخوف في نفس المجني عليه.
- التهديد الوظيفي، فقد يتم توجيه تهديد إلى موظف أثناء تأدية عمله بغرض الحصول على مصلحة أو منفعة دون مبرر قانوني وغير مشروعة.
- التهديد بالإساءة النفسية أو الجسدية حين يُقدم الجاني على قول أو فعل هدفه الأساسي إيذاء المجني عليه نفسيًا أو جسديًا.
- التهديد المشروط وغير المشروط، حيث قد يكون التهديد مشروط بتنفيذ أمر محدد أو قد يكون غير مشروط، وذلك يُعد من محددات طبيعة العقوبة المفروضة.
وأيًا كان نوع التهديد الذي تتعرض له عليك الاستعانة بشركة الدغماني والسرحاني للمحاماة للحصول على حقوقك كاملة والمساعدة على الحماية من مثل تلك التهديدات.
ما هي العوامل المؤثرة في تحديد عقوبة العنف اللفظي في السعودية؟
توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر في تصنيف الجريمة، وعلى أساسها يتم تحديد شدة العقوبة، تتمثل هذه العوامل في:
- وجود النية الفعلية لتنفيذ التهديد، وهذا في حال ما إذا كان الجاني يمتلك وسيلة يُنفذ بها تهديده مثل امتلاك سلاح أو سوابق عدائية حيث إن هذا يزيد من خطورة الجريمة.
- نوع التهديد سواء كان تهديد بالضرب أو القتل أو التشهير أو غيرها.
- الطريقة المستخدمة في نقل التهديد وإذا ما كان شفهيًا أو كتابيًا أو حتى من خلال الوسائل الإلكترونية، والتي تساعد على إثبات التهديد بشكل قانوني.
- الهدف من التهديد، فقد يكون بغرض ابتزاز المال أو الإضرار بسمعة المجني عليه.
- طبيعة التهديد نفسه، حيث إنه إذا كان التهديد جادًا ويتضمن التفاصيل بشكل دقيق حول آلية التنفيذ، ففي هذه الحالة يُنظر للتهديد بجدية لكونه قد يقع بالفعل بالمقارنة مع التهديد العام.
- تكرار التهديد لأكثر من مرة قد يكون السبب في تحول التهديد لجريمة فعلية ومستمرة مما يستوجب تنفيذ عقوبة التهديد اللفظي بشكل أشد.
- أثر التهديد على المجني عليه وإذا ما تسبب في حدوث خوف شديد وهلع له نتج عنه ضرر نفسي أو جسدي، فهذا من العوامل المؤثرة بشكل أساسي في تحديد العقوبة وشدتها.
- ظروف الواقعة من حيث تعرض المجني عليه لتهديدات سابقة أم لا وهل هوطفل أو شخص كبير في السن أو امرأة.
ما هي عقوبة التهديد اللفظي في السعودية؟
كما ذكرنا سالفًا أن التهديد اللفظي هو أحد أشكال التهديد التي يُعاقِب عليها النظام السعودي بشكل رادع، وهذا لما يُحدثه هذا التهديد من تأثير نفسي وذعر للضحايا، ويشمل التهديد اللفظي توجيه عبارات مباشرة للمجني عليه تحمل تهديد بإلحاق الأذى الجسدي أو المادي أو النفسي، سواء كان ذلك وجهًا لوجه أو عبر وسائل أخرى مثل الجوال أو التطبيقات الرقمية.
ليس هذا فحسب بل إن جريمة التهديد اللفظي تُعد انتهاكًا لمباديء وأحكام الشريعة الإسلامية وأيضًا الأحكام المحلية، وذلك ما يستدعي وبشدة فرض عقوبات صارمة على أي مرتكب لهذه الاعتداءات، وتتمثل عقوبة التهديد اللفظي في العقوبة بالسجن لمدة سنة كحد أقصى هذا بجانب غرامة مالية تصل إلى 500.000 ريال، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنه قد يقرر القاضي إحدى هاتين العقوبتين أو كليهما وفقًا لطبيعة التهديد والضرر الناتج عنه.
إضافةً إلى هذا قد يفرض القاضي عقوبات تعزيزية أخرى في حال إذا كانت الجريمة مصحوبة بظروف مشددة مثل التكرار أو وجود نية سابقة لإلحاق الأذى بالمجني عليه، كما تزداد شدة عقوبة الاعتداء اللفظي إذا اقترنت بالإيذاء النفسي أو كانت موجهة لموظف أثناء تأدية عمله أو على زميل عمل.
ولا شك أن مثل هذه العقوبات تهدف بشكل أساسي إلى ردع الجناة عن مثل هذه الأفعال خوفًا من العقاب، مما يضمن حماية كرامة الأفراد وسلامتهم النفسية ويساعد على تعزيز الحماية القانونية التي توفرها الدولة للمواطنين والمقيمين، ومن الجدير بالذكر أنه ينبغي تقديم بلاغات ضد أي تهديد لفظي تتعرض له للتمكن من محاسبة الجناة بما يستحقوه وفرض عقوبة التهديد اللفظي المناسبة لنوع التهديد ونتيجته
أشكال التهديد اللفظي المختلفة
للتهديد اللفظي أشكال عدة تختلف فيما بينها من حيث الأسباب والعقوبات، لذا سنتناول بعض من هذه التهديدات وعقوباتها، وهذا على النحو التالي:
عقوبة التهديد في الواتساب
بالإضافة إلى عقوبة التهديد اللفظي فهناك أيضًا عقوبة للتهديد من خلال الواتساب، ويُعد التهديد عبر الواتساب إحدى الجرائم المعلوماتية التي يعاقِب عليها النظام السعودي بشكل رادع، حيث إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لارتكاب جرائم التهديد والابتزاز، ويتم تنفيذ هذه الجريمة من خلال إرسال رسائل تحتوي على تهديدات مباشرة أو غير مباشرة تتسبب في الرعب والخوف للمجني عليه، وقد تكون التهديدات بالضرر الجسدي أو التشهير وكذلك بالإيذاء النفسي أو المادي.
أما عن عقوبة التهديد في الواتساب فإنها تصل إلى العقوبة لمدة سنة كحد أقصى بجانب غرامة مالية تصل إلى 500.000 ريال، وتجدر الإشارة أنه في بعض الحالات قد تُفرض إحدى العقوبتين فقط بناءً على رؤية القاضي وتقديره وظروف الواقعة.
وبفرض هذه العقوبات يعزز ذلك من الأمان الرقمي في المجتمع ويساعد على تجنب الجناة لاستخدام التطبيقات الرقمية كأدوات لإرهاب الآخرين والتعدي على حقوقهم.
عقوبة التهديد اللفظي بالضرب
لا شك أن التهديد بالضرب إحدى الجرائم التي يحاسب عليها النظام السعودي والذي يفرض عقوبة التهديد بالإيذاء الجسدي وفق نوع التهديد ونتائجه على الضحية، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن التهديد بالضرب لوقوعه ينبغي أن يقترن بالجدية وأن يكون موجه للمجني عليه بشكل خاص وحدد، وهذا ما يعني أن التهريج المزاح أو المبالغة فيه لا يُعد جريمة بالمعنى الصريح والمفهوم، وهنا لا يستحق الوضع فرض عقوبة التهديد بالإيذاء على الجاني.
عقوبة التهديد اللفظي بالقتل
هذا النوع من التهديدات يُعد من أخطر الاعتداءات التي قد يتعرض لها المجني عليه، فعلى الرغم من أن عقوبة التهديد اللفظي رادعة وفاصلة لما تسببه من هلع وخوف للمجني عليهم، إلا أن عقوبة التهديد بالقتل صارمة أيضًا لأنها تدفع المجني عليه إلى تغيير سلوكه أو اتخاذ قرار تحت ضغط، وهذا ما قد يشجع الفاعل على تنفيذ تهديده بالفعل مما يساهم في الإخلال بالأمن العام ويهدد الاستقرار المجتمعي.
فالتهديد بالقتل ليس مجرد كلمات عابرة فهو أداة خطيرة تستخدم لإحداث رعب غير مسبوق للضحايا، وتزداد خورة هذه الجريمة في حال استخدامها كوسيلة للابتزاز أو الضغط النفسي، وتتمثل عقوبات التهديد بالقتل في:
- الملاحقة الجنائية، ففي بعض الدول يُعد الأمر جريمة جنائية تستدعي التحقيق والملاحقة القضائية المستمرة والرادعة.
- العقوبة بالسجن وهي الأشهر لتهديدات القتل، وتتفاوت مدة السجن بناءً على خطورة التهديد وقد تصل لسنوات طويلة في حال توافر النية الجادة لتنفيذ التهديد.
- قد تفرض المحكمة غرامات مالية على الجاني وهذا وفق ظروف الجريمة وخطورتها.
- تشديد العقوبة في حالات خاصة، وهذا في حال إذا كان التهديد موجه لشخصية عامة أو مرتبط بجريمة أخرى مثل الابتزاز.
ما هي إجراءات تقديم محضر تهديد
بعد التعرف على عقوبة التهديد اللفظي وغيره من التهديدات، فهيا بنا نتعرف على إجراءات تقديم محضر تهديد، لملاحقة الجاني وتوقيع العقوبة المُثلى، والتي تتمثل في:
- جمع الأدلة المُثبتة سواء كانت رسائل نصية أومحادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن تقديم تسجيلات مرئية أو صوتية قانونية تؤكد حدوث التهديد، أو اعتراف شهود العيان في حال توافرهم.
- تقديم بلاغ إلى الشرطة من خلال التوجه لأقرب مركز شرطة وتقديم بلاغ رسمي مع توضيح التفاصيل الخاصة بالجريمة وظروفها وتقديم الأدلة التي تدعم البلاغ وأيضًا ذِكر أي تفاصيل تخص الجاني مثل اسمه وطريقة اتصال خاصة به.
- تجهيز محضر رسمي يتضمن كافة التفاصيل الخاصة بالواقعة والشهود والأدلة، وهذا المحضر يُعد كوثيقة قانونية يمكن استخدامها لاحقًا بالمحاكمة.
- تعمل الشرطة بعد ذلك على فتح تحقيق موسع لجمع المزيد من الأدلة وللتأكد من صحة البلاغ، وقد يتم استدعاء الجاني من أجل التحقيق أو لطلب معلومات إضافية من قِبل الضحية تساعد على توقيع عقوبة التهديد اللفظي أو الفعلي المناسبة.
- في حالة ثبوت جدية التهديد تتم إحالة القضية للنيابة العامة التي تتابع القضية وتعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك توجيه التهمة للجاني وإعداد الملف الخاص بالقضية ليتم تقديمه للمحكمة.
- بعد وصول القضية للمحكمة يتم عرض شهادات الشهود والأدلة على القاضي الناظر في القضية، ثم يُصدر القاضي الحكم المناسب بحق المتهم وفقًا للظروف والأدلة، وقد تشمل العقوبة السجن أو الغرامة أو كليهما أو العقوبة التعزيزية حسب خطورة التهديد.
- هناك بعض الإجراءات قد يتم فرضها لحماية الضحية، مثل إصدار أوامر تمنع التواصل أو الاقتراب من الضحية، مما يضمن السلامة والأمان.
ما الفرق بين التهديد والابتزاز؟
هل هناك فرق بين عقوبة التهديد اللفظي أو الفعلي والابتزاز وأسباب كل منهما؟ بالطبع نعم، حيث تتجلى الفروق في طبيعة الجريمة وأهداف الجاني من الفعل نفسه، وهذا ما يمكننا التطرق إليه على النحو التالي:
التهديد
التهديد يُقصد به توجيه إنذار للضحية لتخويفه بإمكانية إلحاق الأذى به أو بأحد أقاربه أو بأمواله، وقد يترافق التهديد بمطلب من الضحية للقيام بفعل أو الامتناع عنه، وقد يكون التهديد دون طلب محدد.
أما عن الأسلوب المتبع في التهديد فإنه يتمثل في إخافة المجني عليه وإرهابه عن طريق ارتكاب جناية تهدد ممتلكاته أو حياته أو حياة شخص قريب منه.
الابتزاز
هل ترغب في معرفة المعنى التوضيحي للابتزاز لتفرقة عقوبته عن عقوبة التهديد اللفظي والفعلي؟ يقوم الجاني بإجبار الضحية على تلبية طلباته تحت التهديد بشيء ما، سواء كان كشف أسرار محرجة أو معلومات حساسة ينتج عنها إلحاق أضرار جسيمة بالضحية مثل الفضيحة وإضرار مكانته الاجتماعية، وغالبًا ما تكون أهداف الجاني مادية أو اجتماعية يرافقها ضغط نفسي هائل على الضحية، ويعتمد أسلوب الابتزاز على إرهاب الضحية وإثبات قدرة الجاني على تنفيذ تهديداته وذلك ما يضع المجني عليه في موقف ضعف.
ومن الجدير بالذكر أنه في حالة التعرض لأي من أنواع التهديد أو الابتزاز عليك التواصل مع شركة الدغماني والسرحاني للحصول عل حقوقك كاملة في وقت قياسي وبشكل يحمي النفس والكرامة ويحافظ عليهما.
الخلاصة
تُعد عقوبة التهديد اللفظي أحد آليات الحماية التي يوفرها القانون السعودية للحفاظ على المجتمع وأمنه وسلامته، حيث إن هذا النوع من التهديدات قد ينتج عنه الإيذاء النفسي الشديد والأضرار الجسيمة للضحايا، ولكن هناك عدة عوامل تساعد على تحديد شدة العقوبة مثل نوع التهديد والطريقة المستخدمة للتهديد، وكذلك الهدف من التهديد وأثره على الضحية.
وإذا كنت تبحث عن أقصر طريق يمكنك الحصول به على حقوقك كاملة عليك التواصل مع شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة والاعتماد على فريق عملها من ذوي الخبرة والكفاءات.
الأسئلة الشائعة
ما هي عقوبة التهديد اللفظي بالقتل؟
يُعاقب كل من هدد بقتل شخص بالحبس لمدة لا تزيد عن سنة وبالغرامة المالية التي لا تزيد عن 50.000 ريال أو إحدى العقوبتين وفق رؤية القاضي وظروف الجريمة.
متى يتم الاتهام بالتهديد اللفظي؟
ينبغي توافر مجموعة من الشروط حتى يستحق الفعل عقوبة التهديد اللفظي، بما في ذلك التعبير عن نية إلحاق الضرر بالضحية، ووجود أدلة مثل الرسائل والصور، وأيضًا توافر القصد الجنائي وإخافة المجني عليه أو إيذائه.
متى تسقط عقوبة التهديد بالإيذاء؟
هذا في حال تنازل المجني عليه عن حقه أو التصالح بين الفاعل والمجني عليه، وفي حالة ثبوت فقد الفاعل للإدراك وقت الجريمة.
كيف يتم عمل محضر تهديد؟
يمكنك عمل المحضر من خلال ملئ نموذج البلاغ ببياناتك وبيانات الجاني ووصف الواقعة ونوع التهديد ووقتها ومكانها مع إرفاقه بالأدلة، ثم تقديم البلاغ ومتابعة الإجراءات


لا يوجد تعليق