تعتبر حضانة الأطفال بعد الطلاق هي أحد المشاكل الأسرية التي تواجه المحاكم السعودية بشكل مستمر، والتي تزعزع استقرار الأسرة خاصة بعد طلاق الأم وزواجها، فإن الحضانة تمثل مشكلة أو قضية هامة اهتم بها القانون السعودي من أجل حماية حقوق الأطفال والحفاظ عليهم من أي اضطرابات أو مشاكل.

وهذا ما تحرص شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة للاستشارات القانونية في تقديمه بخصوص حق رعاية الاطفال بعد الطلاق، والعمل على الترافع لكل دعاوى حضانة الأطفال لأي طرف من المستحقين للحضانة سواء الأب أو الأم أو غيرهم حسب توافر الشروط لديهم لنتعرف في هذا المقال على كل التفاصيل المتعلقة بهذه القضية.

احقية حضانة الاطفال بعد الطلاق

يحرص القضاء السعودي بدوره على وضع تشريعات قانونية بخصوص حضانة الأطفال بعد الطلاق، وذلك من أجل الاهتمام المستمر بكل قضايا الأسرة والعمل على حفظ و مايا حقوق الأطفال والحكم لصالحهم من أول جلسة، وبذلك فإن حضانة الأطفال بعد الطلاق شرعاً تكون للأم فهي الطرف الأكثر استحقاقا للمرأة لنتعرف على أطراف الحضانة واحقيتهم في الآتي:

  • الأم: تعتبر هي الطرف الأول التي تستحق حضانة الأبناء بعد الطلاق، وذلك يتم منحها الحضانة بشكل تلقائي في حالة توافر شروط الحضانة كاملة لديها.
  • الأب: وذلك لكونه الطرف الآخر الذي يمكن انتقال الحضانة له بعد الطلاق في حالة أن الأم غير مؤهلة أو لا يتوافر لديها شروط الحضانة.
  • أم الأم: تعتبر الجدة للأم هي الطرف الثالث المستحق حضانة الأبناء، وذلك في حالة زواج والأب والأم، فيتم انتقال الحضانة للجدة مباشرة لعدم توافر شروط الحضانة لدى الوالدين.
  • أم الأب: تمثل الطرف الأخير الذي تنتقل إليه الحضانة بعد سقوطها عن الثلاث أفراد السابقين والتأكد من أن مصلحة الأبناء ستكون معها.

شروط حضانة الاطفال بعد الطلاق

حضانة الأطفال بعد الطلاق تتطلب التأكد من توافر مجموعة من الشروط التي تضمن للأطفال حقوقهم وتؤكد على مصلحتهم وتحقيق الاستقرار النفسي والأسري مع الحاضن، وهذا ما تقوم به شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة للاستشارات القانونية، وهو دراسة الأدلة والشروط والتأكد من توافرها لدى المتقدم بطلب دعوى حضانة لنتعرف على هذه المعايير والشروط في الآتي:

  • العقل والبلوغ

يجب أن يكون الشخص المتقدم بطلب حضانة الأطفال بعد الطلاق بالغ وعاقل ولديه كل شروط الأهلية التي تمنحه الحضانة.

  • القدرة على التربية

أن يتوافر لدى الحاضن شرط القدرة على التربية والتأهيل الجيد للأطفال ومنحهم كل الحقوق الخاصة بهم من الصغر وحتى البلوغ.

  • الصحة النفسية والجسدية

والمقصود بها أن يكون الحاضن بكامل قواه العقلية، ولا يعاني من أي أمراض مزمنة قد تؤثر على الحاضنين بشكل أو بآخر، خاصة الأمراض المعدية أو الخطيرة.

  • عدم الزواج من أجنبي 

حيث أن زواج المرأة بعد الطلاق من شخص أجنبي بالنسبة للأبناء، قد يؤثر على شروط نقل حضانة الأطفال لها، وقد يحق للأب تقديم دعوى طلاق مستعجلة.

  • السمعة الطيبة

تعتبر السمعة الطيبة من أهم شروط حضانة الأطفال بعد الطلاق، حيث لا يمكن انتقال الحضانة لشخص لا يمتلك سمعة طيبة بين الناس أو وجود مشكلة أخلاقية تؤدي إلى رفض الدعوى.

قضايا حضانة الاطفال بعد الطلاق

تعتبر حضانة الأطفال بعد الطلاق من القضايا الهامة التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للأفراد والمجتمعات، حيث أن الطلاق يؤثر على استقرار الأسرة وله دور كبير في العلاقة النفسية للأطفال، وهذا ما يسعى له القضاء السعودي في تطبيق قوانين الحضانة لصالح الطرف الذي تتوافر لديه كل شروط الحضانة.

وبذلك فإن حضانة الأطفال بعد الطلاق شرعاً تكون للأم ما لم يوجد ما يمنع الحضانة أو يمثل خطر على الأبناء، في هذه الحالة يقوم القانون بدوره في الدعاوى الخاصة بضم الحضانة من الطرف المستحق سواء الأب أو الجد والجدة، والحكم يتوقف على دراسة الدلائل والشروط والتأكد من توافرها لدى المتقدم.

حقوق الطفل بعد الطلاق

تحرص شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة للاستشارات القانونية بدوره على التحدث عن كل ما يخص حقوق الطفل بعد الطلاق، والتي يجب أن تقدم له كاملة من قبل الشخص الحاضن، والذي تعمل نصوص القانون على حفظها ومنحها لأي طفل في حالة طلاق أو انفصال الرجل والمرأة لنتعرف عليها في الآتي:

  •  الحق في النفقة: بعد طلاق الوالدين تقوم المحكمة بتحديد النفقة الخاصة ب الأبناء وذلك بناء على الحالة المادية للأب، حيث يتم في ضوئها دراسة احتياجات الأبناء ومراعاة عددهم في تحديد مبلغ النفقة.
  • الحق في الحضانة: وهذا ما يتم تحديده من خلال دعوى حضانة الأطفال بعد الطلاق، لتقوم المحكمة المختصة بدراسة حالة الأب و الأم ومعرفة مدى توافر شروط الحضانة لديهم.
  • الحق في رؤية الوالدين: سواء كانت حضانة الأبناء مع الأم أو الأب فإن لكل منهم الحق في زيارة الاطفال بعد الطلاق بناء على اتفاق ودي بين الوالدين أو بالحصول على حكم قضائي يضمن لهم حقهم في الرؤية.
  • الحق في الحماية من أي مخاطر: لكل طفل الحق الكامل أن يكون في مأمن بعيد عن المخاطر أو المشاكل التي قد تضر به جسدياً أو نفسياً.

حيث أن هذه الحقوق يجب أن تكون كاملة لدى الحاضن، وذلك من أجل زيادة فرصته في انتقال الحضانة له بشكل قضائي سواء كان الأب أو الأم فإن الهدف هو حماية الأبناء بعد الطلاق وحفظ حقوقهم المادية والاجتماعية كاملة وهذا ما تسعى شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة للاستشارات القانونية بتقديمه إلى الموكلين.

سن حضانة الاطفال بعد الطلاق

يعتبر شهر الحضانة بعد الطلاق من الموضوعات الهامة التي حرص على مراعاتها بنود القانون السعودي الذي يعمل بدوره في تطبيق العدالة وحفظ حقوق الأبناء في التواجد مع الطرف الملائم لهم من حيث الحالة النفسية أو الاستقرار المادي والأسري، وهذا ما تم من خلال تحديد سن قانوني يتم نقل الحضانة بشكل تلقائي بعد الطلاق مع الأم طالما أن لديها كل شروط الحضانة.

أما انتقال الحضانة بعد الطلاق يكون بعد 15 عام، يكون الطفل مخير للانتقال إلى الحاضن الذي يتلو الأم وهو الأب، وتسقط الحضانة عن الأم بعد هذا السن وفي حالة اختيار الأب لابد من حكم محكمة لانتقال الحضانة بشكل قانوني بعد التأكد من أن الأب لديه كل المؤهلات والشروط التي تضمن للأطفال مسكن مناسب، وتوفير كل حقوقهم من (ملبس – مأكل – دراسة) وغيرها، ولكن بعد مرور 18 عام تنتهي الحضانة ويكون الإبن لديه القدرة على العيش في المكان المناسب له حسب اختياره الشخصي.

حضانة الأطفال بعد زواج الأم الأرملة

يعتقد بعض الأشخاص أن زواج الأرملة يسقط عنها الحضانة مباشرة، ولكن وفق القانون السعودي لا يوجد ما ينص على إسقاط الحضانة عن الأم ما لم يؤدي الزواج إلى وقوع ضرر مباشر على الأطفال، ولكن في حالة فقدان اي شرط من شروط استحقاق الحضانة يتم انتقالها مباشرة إلى الطرف الآخر سواء كان أم الأم أو أم الأب، ولكن يجب تقديم ما يثبت أن هناك ضرر يقع على الأبناء ويؤدي إلى تعرضهم للأذى سواء النفسي أو الجسدي، وهذا يكون بالأدلة التي تحسم دعاوى نقل حضانة الأطفال بعد زواج الأرملة.

حضانة الاطفال بعد الطلاق وزواج الام

عند التحدث حضانة الأطفال بعد الطلاق في القانون الجديد خاصة بعد زواج الأم نجد أن الحضانة تنتقل إلى الأب، وذلك لكون الزوج اجنبي عن الأبناء ووفق معايير القانون فإن الحضانة مع الأب تكاد تكون أكثر ملائمة للأبناء وتصب في مصلحتهم، وذلك يتم بعد رفع دعوى نقل حضانة من الأب وتوفير كل الأدلة التي تدعم الموقف وتؤكد أن الحضانة مع الأم تمثل خطر على صحة الأبناء أو يؤدي إلى وقوع ضرر مباشر عليهم، وبذلك يقوم القانون بتحديد الحالات التي يسقط فيها حضانة الأبناء من الأم لنتعرف عليها في الآتي:

  • في حالة زواج الأم برجل اجنبي.
  • مرض الام بمرض معدي يؤثر على صحة الأبناء.
  • تعنيف الأطفال أو إلحاق الضرر بهم.
  • عدم صلاحية المسكن أو المنزل الذي أقيم به الأم.

وبذلك فإن حضانة الأطفال بعد الطلاق تخضع لبعض المعايير والشروط التي تصب في مصلحة الأبناء، فإن رفع دعوى انتقال حضانة الأطفال سواء لصالح الأم أو الأب يكون وفق أدلة وشروط يجب توافرها لدى الحاضن للتأكد من أن البيئة المحيطة بالأطفال آمنة ومناسبة ولا يقع أي ضرر عليهم.

لماذا تختار شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة والاستشارات القانونية في حضانة الأطفال بعد الطلاق؟

تعمل شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة بدورها في تقديم الكثير من الاستشارات القانونية بخصوص قضايا الأسرة أو الدعاوى المتعلقة بحضانة الأطفال لكونها من أكثر القضايا التي تتطلب خبرة وكفاءة في مثل هذا النوع من القضايا لنتعرف على ما يميزنا في الآتي:

  •  الخبرة في قضايا الأحوال الشخصية: لدينا خبرة سنوات طويلة في دعاوى حضانة الأطفال بعد الطلاق.
  • التمثيل القضائي: نقوم بالترافع والتمثيل القضائي أمام المحكمة والترافع عن الموكلين في قضايا حضانة الأطفال.
  • القدرة على التواصل الجيد: لدينا قدرة على التواصل والحل الودي لكل الأطراف.
  • الإلمام بالأدلة الكافية: نقوم بجمع الأدلة الكافية لدعم الموقف القانوني لدى الحاضن.

إذا كان لديك أي استفسارات بخصوص حضانة الأطفال بعد الطلاق عليك التواصل مباشرة مع شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة والاستشارات القانونية عبر الآتي:

الأسئلة الشائعة 

ما هو ترتيب حضانة الأطفال بعد الطلاق؟

تنتقل حضانة الأبناء بعد الطلاق إلى الأم مباشرة، ومن ثم يتم انتقالها إلى الأب، ومن بعده أم الأم، ومن ثم الطرف الأخير وهو أم الأب.

متى يحق للأب أخذ الحضانة؟

يحق للأب الحصول على حضانة الأبناء عند بلوغ 15 عام، ولكن في حالة زواج الأم يتم انتقال الحضانة قبل بلوغ 15 عام.

ما هي شروط سقوط الحضانة عن الأم؟

تسقط الحضانة عن الأم في حالة الزواج بعد الطلاق، أو عدم وجود أي شرط من شروط الحضانة مثل المسكن الغير مناسب أو عدم توافر القدرة العقلية والنفسية.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *