إن التعرض لاتهام بالسرقة، أو التعرض لسرقة الممتلكات الشخصية والتجارية، يعد من أصعب المواقف التي يمكن أن يواجهها أي إنسان؛ فهي لحظات حرجة، وتتطلب تدخلاً قانوني فوري، في تلك الظروف يمثل اختيار المحامي المختص خطوة فاصلة لتوجيه مسار القضية، وفي هذا المقال نوضح المعايير الأساسية لاختيار أفضل محامي قضايا سرقة، والدور الذي يقوم به لضمان حماية حقوقك، مع استعراض الأطر النظامية في هذا المجال رفقة شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة.

جميع المعلومات القانونية الواردة في هذا المقال مستندة الى الانظمة السعودية، وقد تختلف الأحكام والنتائج باختلاف وقائع كل قضية، لذا ننصح بالتشاور مع محامي متخصص للحصول على استشارة الملائمة.

كيف تختار أفضل محامي قضايا سرقة؟

إن البحث عن أفضل محامي قضايا سرقة كفء يتطلب تجاوز البريق الإعلاني والوعود الرنّانة بالبراءة المطلقة، والتركيز على مقاييس تضمن تمثيل قانوني، إليك أهم المعايير التي تحدد كفاءة المحامي الجنائي وتضمن لك تقييماً واقعياً لموقفك القانوني:

التحقق من الترخيص والتخصص الجنائي: هل يكفي أن يكون المحامي مرخصًا؟ 

الحصول على الترخيص القانوني شرط أساسي لممارسة المهنة، إلا أنه وحده لا يكفي لضمان كفاءة تمثيل الموكل في القضايا، لذا ينصح بالتحقق من صحة الترخيص عبر القنوات الرسمية لوزارة العدل، تتطلب قضايا الجرائم الجنائية، كقضايا السرقة، الإلمام التام بجوانب عدة، من أبرزها:

  • إجراءات التحقيق: الإحاطة بمراحل جمع الاستدلالات، وتحقيقات النيابة العامة، وضمانات المتهم أثناء الاستجواب.
  • التكييف القانوني: التمييز الدقيق بين جرائم الحدود والتعزير، وما يترتب على ذلك من اختلاف في الأحكام والعقوبات المقررة.
  • الأدلة الجنائية: دراسة التقارير الفنية، وتقارير الأدلة الجنائية، ومواجهة الأدلة الرقمية أو المادية المقدمة في الدعوى.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخبرات التخصصية الدقيقة لا تتوفر بالضرورة لدى محامين يتركز نشاطهم المهني في مجالات أخرى، مثل النزاعات العقارية أو قضايا قضايا العمل والعمال.

ما أهمية الخبرة أمام النيابة العامة والمحاكم الجزائية؟

مرحلة التحقيق الابتدائي أساسًا في مسار الدعوى الجزائية، إذ تؤثر الأقوال والمحاضر والقرارات المتخذة خلالها في مسار القضية، مما يجعل الاستعانة بمحامٍ جنائي أمام النيابة العامة والمحاكم الجزائية في عدة جوانب محورية:

  • إدارة المراحل المبكرة بدقة: التعامل باحترافية تامة مع إجراءات الاستدعاء، وحالات التوقيف أو الاحتجاز الاحتياطي.
  • صياغة الأقوال والدفوع: إحكام صياغة الأقوال بدقة لغوية وقانونية تمنع أي التباس أو إقرار غير مقصود، مع تقديم الدفوع القانونية والموضوعية في التوقيت والمنعطف المناسبين.
  • ضمان الحقوق القانونية: كفالة تفعيل حق المتهم الأصيل في الاستعانة بمحامٍ يرافقه ويدافع عنه طوال مرحلتي التحقيق والمحاكمة وفقًا للأنظمة المرعية.

تقييم السجل المهني محامي قضايا سرقة

احذر من المحامي الذي يضمن نسب نجاح مرتفعة؛ فكل قضية جنائية لها ظروفها الخاصة. ولتقييم كفاءته، اعتمد على خبرته السابقة، وتحليله للقضية، ووضوح خطته القانونية بدلًا من الوعود المبالغ فيها. 

  • طبيعة الخبرة السابقة: الاستفسار عن نوعية القضايا المماثلة التي تولى مباشرتها مسبقًا والاطلاع على خبرته الفعلية في مجالاتها.
  • منهجية التحليل القانوني: مناقشته حول الآلية المتبعة في دراسة وتحليل تفاصيل القضية واستراتيجية التعامل معها قبل الشروع في اتخاذ الإجراءات.
  • التقييم المهني: بناء الحكم النهائي على مدى عمق وجودة الإجابات القانونية والمهنية المقدمة، بمعزل عن الأرقام التسويقية ودعايات الأداء المطلق.

كم تبلغ أتعاب محامي قضايا السرقة؟

لا توجد تسعيرة بنظام المحاماة بشكل إلزامي، حيث تترك المادة 26 من النظام المحاماة حرية تحديد الأتعاب للاتفاق المكتوب بين الموكل والمحامي، وعلى الرغم من اختلافها من مكتب لآخر ومن مدينة لأخرى، إلا أن المتوسطات في قضايا السرقة تتراوح ضمن النطاقات التالية:

  • استشارة قانونية تتراوح 300 : 1,000 ريال سعودي.
  • صياغة مذكرة دفاع أو حضور التحقيق تتراوح  1,500 : 5,000 ريال سعودي.
  • قضية جنائية بسيطة تتراوح  10,000 : 30,000 ريال سعودي.
  • قضية جنائية كبرى أو معقدة تتراوح  30,000 – 100,000 ريال سعودي أو أكثر.

تتحدد القيمة النهائية للأتعاب بناءً على تصنيف الجريمة وظروفها، مراحل التقاضي المشمولة، حجم الأدلة والمستندات، وخبرة مكتب المحاماة وسمعته. 

تنويه: الأسعار المذكورة هي متوسطات تقريبية لتكلفة الخدمات القانونية بالسوق السعودي، وتختلف بناء على تفاصيل ومعطيات كل قضية للحصول على تقييم دقيق وتسعير مخصص لملفك، يرجى التواصل المباشر مع فريق الشركة القانونية. 

ماذا يقدم محامي قضايا السرقة للمتهم؟ 

يقدم محامي قضايا السرقة خدمات قانونية وإستراتيجية بالغة الأهمية لكل طرف من أطراف الدعوى الجزائية سواء كان هو المتهم للدفاع عنه وإثبات براءته أو تخفيف عقوبته أو المجني عليه للحفاظ على حقوقه واسترداد مسروقاته أو التعويض عنها، إليك تفصيل ما يقدمه المحامي لكل طرف وفقاً للأنظمة الجزائية:

حضور التحقيقات وضمان الضمانات القانونية

يقوم محامي حضور جلسات التحقيق مع المتهم أمام جهات التحقيق مثل النيابة العامة لضمان عدم انتزاع أي اعترافات بالإكراه وللتأكد من سلامة الإجراءات، إبداء الدفوع القانونية والموضوعية فور توجيه الاتهام.

دراسة أوراق القضية وتفكيك أدلة الإثبات

يتولى محامي قضايا السرقة فحص محاضر الاستدلال، وضبط السلاح المستخدم إن وجد، ومحاضر تفتيش الأماكن أو الأشخاص للتأكد من مطابقتها للنظام، الطعن في قانونية إجراءات القبض والتفتيش إذا تمت بالمخالفة للنظام، ليترتب عليه بطلان الدليل الأساسي في القضية.

الدفاع القانونية والتمسك ببراءة المتهم 

الدفع بانتفاء أركان جريمة السرقة مثل لانتفاء ركن الاختلاس أو نية التملك كأن تكون الواقعة نزاعاً مدنياً على مال وليس سرقة، إثبات عدم المسؤولية الجزائية أو وجود عذر مبرر، أو إثبات حالة الاشتباه وعدم كفاية الأدلة، والدفع بوجود موانع للمسؤولية مثل الإكراه أو فقدان الوعي المؤقت.

السعي نحو التخفيف أو الصلح

في حال كانت الادلة قاطعة، يركز المحامي على الحصول على الحد الأدنى من العقوبة، أو طلب إيقاف تنفيذ العقوبة وفقاً للمواد النظامية المتاحة، محاولة الوصول إلى تنازل من المجني عليه خصوصاً في الجرائم التي تقبل التنازل أو الصلح طبقاً للأنظمة، مما يسهم في إسقاط الدعوى أو تخفيف العقوبة بشكل كبير.

التمثيل القضائي والمرافعات

إعداد المذكرات الدفاعية المكتوبة وصياغتها بأسلوب قانوني محكم وتقديمها للمحكمة الجزائية، حضور جلسات المحاكمة، والمرافعة الشفهية، والاعتراض على الأحكام الصادرة بالاستئناف إذا كانت قاسية أو غير مبنية على أدلة كافية.

دور محامي المجني عليه في قضايا السرقة

يهدف محامي المجني عليه إلى إثبات الجريمة بحق المتهم، وضمان استرداد المسروقات أو المطالبة بالتعويض المالي عن الأضرار الناشئة عن الجريمة. وأبرز ما يقدمه:

تقديم الشكوى ومتابعة البلاغات

صياغة بلاغ أو شكوى رسمية متكاملة لجهات التحقيق والشرطة، مدعمة بالأدلة والقرائن مثل كاميرات المراقبة، الشهود، أو المستندات، متابعة سير التحقيقات وضمان إدراج كافة التفاصيل التي تدين الجاني وتثبت حقوق موكله.

إثبات أركان الجريمة والظروف المشددة

إثبات وقوع الجريمة وظروفها المشددة مثل السرقة في ليل، أو بالكسر، أو بالتسلق، أو بحمل سلاح، أو من قبل عصابة منظمة؛ لأن هذه الظروف تضاعف العقوبة المقررة على الجاني، تقديم الأدلة الفنية أو الرقمية كـ تسجيلات كاميرات، أدلة إلكترونية التي تثبت ملكية المسروقات وحيازة المتهم لها.

المطالبة باسترداد المسروقات والتعويض

تقديم طلبات عاجلة للتحفظ على الأموال أو المسروقات المضبوطة واستردادها فوراً متى ما سمحت الإجراءات بذلك، الادعاء بالحق الخاص للمطالبة بالتعويض المالي العادل عن قيمة المسروقات التالفة أو المفقودة، وعن الأضرار المعنوية والنفسية والمادية الناشئة عن حادثة السرقة.

التمثيل القضائي أمام المحاكم

حضور جلسات المحاكمة الجزائية كممثل للمدعي بالحق الخاص، تقديم مذكرات الادعاء بالحق الخاص، والرد على دفوع محامي المتهم، والمطالبة بتوقيع أشد العقوبات التعزيرية أو الحدية بحسب طبيعة السرقة وشروطها الفقهية والنظامية.

قضية السرقة وعقوبتها في النظام السعودي

السرقة هي الاستيلاء خفيةً على مال منقول مملوك للغير دون حق، وتختلف عقوبتها شرعًا ونظامًا بحسب ظروف الواقعة ومدى توافر شروط إقامة الحد، ولإقامة حد السرقة، يشترط الفقه الجنائي الإسلامي توافر ضوابط محددة، أبرزها:

  • تقويم المال: أن يكون المال المسروق مُقوّماً ومحترماً شرعاً وله قيمة مالية معتبرة.
  • الأخذ من حرز: أن يتم الاستيلاء على المال من موضع حفظه المعتاد عادةً كالحرز المحصن كالخزائن، أو الدور، أو المحال المغلقة، بحيث لا يسهل الوصول إليه دون اقتحام أو هتك.
  • بلوغ النصاب: أن يبلغ المال المسروق النصاب الشرعي المقدر، وهو ربع دينار ذهبي أو ما يعادله نقداً أو قيمةً وقت ارتكاب الجريمة.
  • الخفية: أن يتم الفعل خفيةً ودون علانية أو مجاهرة.
  • انتفاء الشبهة: ألا توجد شبهة تدرأ الحد كشبهة الملك، أو الإذن، أو اختلاف التأويل.
  • الثبوت اليقيني: ثبوت الواقعة بوسائل الإثبات المعتبرة شرعاً ونظاماً كالاقرار أو البينة.

وعليه، فإن تخلف شرط واحد فقط من هذه الشروط يمنع إقامة الحد الشرعي، ويحيل العقوبة إلى التعزير الذي يقدره القاضي المختص بما يحقق ردع الجاني والمصلحة العامة.

الفرق بين السرقة الحدية والسرقة التعزيرية

في فقه الجريمة والعقوبات في الشريعة الإسلامية، يميز الفقهاء بوضوح بين نوعين أساسيين من جرائم السرقة، وذلك بناء على مدى توفر الأركان والشروط المعتبرة شرعاً؛ وهما السرقة الحدية والسرقة التعزيرية، وهذه التفرقة ذات أهمية بالغة لتحديد طبيعة العقوبة ومقدارها وفقاً للضوابط الشرعية المتبعة.

وجه المقارنةالسرقة الحديةالسرقة التعزيرية
التعريفالسرقة التي اكتملت فيها جميع الشروط الشرعية الصارمة لإقامة حد السرقةالسرقة التي لم تكتمل فيها شروط الحد لفقد شرط أو أكثر من شروط إقامته
العقوبةمقدرة شرعاً بنص القرآن الكريم، وهي قطع اليدعقوبة تقديرية لا تبلغ حد القطع، ويحددها القاضي بما يناسب الجريمة والمصلحة العامة مثل السجن، الغرامة، أو الجلد
الشروطمشروطة بشروط دقيقة وصارمة للغاية مثل بلوغ المال نصاباً معيناً، وحرز المسروق، وانتفاء الشبهةلا تتطلب توفر كافة الشروط الصارمة الخاصة بالحد
الواقع العملينادرة الحدوث نسبياً لصعوبة توفر واكتمال كافة شروط الحد عملياًشائعة وكثيرة جداً في الواقع العملي، وهي الغالبة في القضايا المنظورة أمام المحاكم

حكم قضية السرقة: ما الذي يخفف العقوبة؟

تختلف الأحكام القضائية في جرائم السرقة التعزيرية باختلاف ملابسات القضية، حيث لا توجد عقوبة محددة وثابتة نظراً لخضوعها للسلطة التقديرية للقاضي. ويقوم القاضي بتقدير العقوبة المناسبة بناءً على عدة معايير رئيسية، تشمل:

  • قيمة المال المسروق: ومدى جسامة الضرر المادي الواقع على المجني عليه.
  • أسلوب التنفيذ: وما إذا كانت السرقة قد اقترنت بظروف مشددة، مثل كسر الحروز، أو استخدام السلاح، أو ارتكاب الجريمة ليلاً، أو بتوافر العجز والترصد.
  • الصحيفة الجنائية للمتهم: وتاريخه القضائي وما إذا كان عائداً لارتكاب الجريمة.

وتتراوح العقوبات التعزيرية في هذه الحالات بين عقوبة السجن والغرامة المالية أو إحدى هاتين العقوبتين، وفقاً لما يقدره القاضي لتحقيق ردع الجريمة والمصلحة العامة.

العوامل المخففة للعقوبة السرقة

توجد عدة أسباب ودفوع قانونية وواقعية قد تسهم في تخفيف العقوبة أو الرأفة بالمتهم، ومن أبرزها:

  • رد المال المسروق: إعادة الممتلكات أو قيمتها إلى صاحبها قبل إحالة القضية أو أثناء مراحل التقاضي.
  • تنازل المجني عليه: إسقاط الحق الخاص من قبل المدعي، مما يعد مؤشراً إيجابياً أمام المحكمة.
  • خلو السجل الجنائي: كون المتهم حديث العهد بالجرائم ولم يسبق إدانته قضائياً.
  • ضعف الأدلة أو قيام الشبهات: وجود ثغرات قانونية في تحقيقات الدعوى أو قصور في الأدلة الإثباتية.

ملاحظة هامة: تختلف هذه الأحكام والتقديرات وفقاً للأنظمة القضائية المعمول بها وظروف كل قضية على حدة؛ لذا يُنصح دائماً بمراجعة محامٍ مختص لتقييم الوضع القانوني بدقة.

هل محاولة السرقة جريمة يعاقب عليها النظام السعودي؟

بكل تأكيد الشروع في السرقة جريمة معاقباً عليها نظاماً وشرعاً في المملكة العربية السعودية، ويخضع لأحكام التعزير، وفيما يلي تفصيل كيفية التعامل مع هذه الجريمة وفقاً للممارسات القضائية والنظامية:

الإطار النظامي والقضائي للشروع في السرقة

لا يشترط النظام السعودي لتحقق الجريمة واستحقاق العقوبة أن يتمكن الجاني من الاستيلاء الفعلي على المال أو نقله؛ فمجرد القيام ببدء تنفيذ فعل إجرامي قاصداً ارتكاب السرقة ككسر قفل، أو التسور، أو ضبط أدوات السرقة والبدء فيها ثم التراجع أو الضبط متلبساً قبل إتمامها يكيف قانوناً بأنه شروع في سرقة.

نظراً لأن الشروع لم يستوفِ كافة أركان حد السرقة التام كأخذ المال من حرزه الخفي وبلوغه النصاب الشرعي دون شبهة)، فإن الجريمة تحول إلى السرقة التعزيرية، وبناءً عليه فإن العقوبة هنا ليست مقدرة بنص حدّي، بل هي عقوبة تعزيرية يحددها القاضي الناظر في الدعوى.

العوامل المؤثرة في تقدير عقوبة السرقة

تتفاوت العقوبة التعزيرية للشروع في السرقة من قضية لأخرى بناءً على عدة معايير، أبرزها:

  • مرحلة الشروع: هل اقتصر الأمر على مجرد التحضير والأفعال التمهيدية، أم بدأ الجاني بالتنفيذ الفعلي وجريمة السرقة توقفت لأسباب لا دخل لإرادته فيها كضبطه من قِبل صاحب الممتلكات أو الجهات الأمنية.
  • الوسائل المستخدمة: استخدام أدوات كسر، أو التخطيط المسبق، أو اقتران الشروع بتهديد أو جرائم أخرى يغلظ من العقوبة التعزيرية.
  • السجل الإجرامي: ما إذا كان الجاني مألوفاً له الإجرام مكرراً للجريمة أم أنها السابقة الأولى له ليؤثر على السلطة التقديرية للقاضي في تحقيق الردع العام والخاص.
  • الظروف الملابسة: وقت ارتكاب الواقعة كالسرقة ليلاً أو مكانها، حيث تشدد العقوبات التعزيرية في مثل هذه الظروف لتغليظ الحماية للمجتمع والأموال.

باختصار، يحاسب النظام القضائي في المملكة بشدة على الشروع في السرقة عبر العقوبات التعزيرية الرادعة التي تقدرها المحكمة بحسب خطورة الفعل والأدلة القائمة في الدعوى.

متى تحتاج محاميًا جنائيًا أوسع تخصصًا؟

إذا لم تقتصر التهمة على جريمة سرقة تقليدية، أو إذا كان التكييف القانوني للواقعة غير واضح ومحل التباس، أو إذا تداخلت القضية مع أبعاد مالية معقدة أو جرائم متعددة، فحينها تصبح بحاجة ماسة إلى الاستعانة بمحامٍ أو مكتب محاماة متكامل يغطي النطاق الجنائي بجميع تفرعاته بدقة واحترافية. 

الفرق بين السرقة والنصب والاحتيال؟

إليك جدول مقارنة تفصيلي وواضح يوضح الفروق الجوهرية بين جرائم السرقة، النصب والاحتيال، وخيانة الأمانة، مدعوماً بالعقوبات النظامية المقررة وفقاً للنظام السعودي:

وجه المقارنةالسرقةالنصب والاحتيال الماليخيانة الأمانة
التعريف أخذ مال الغير خفية ومن غير رضاه ولا علمه.الاستيلاء على مال الغير بطرق احتيالية أو كذب أو خداع.التصرف بسوء نية في مال سُلم إليه على وجه الأمانة.
كيفية تسليم الماللا يتم التسليم، بل يُؤخذ المال دون علم أو إرادة المالك.صاحب المال يسلمه بنفسه نتيجة الوقوع في الغلط والانخدع.سلم المال في الأصل برضا المالك وبناءً على عقد أو أمانة.
الوسيلة المستخدمةالخفاء، الاستغفار، أو كسر الحرز دون خداع مباشر لإرادة المالك.الأكاذيب، الحيل، انتحال صفة كاذبة، أو إيهام بوجود مشروع وهمي.إساءة الثقة المؤتمن عليها، كأن ينكر المودع لديه الأمانة أو يبددها.
السند النظامي الشريعة الإسلامية والأنظمة الجزائية المرعية (التعزير بالسرقة).نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة (مرسوم ملكي رقم م/79).نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة (مرسوم ملكي رقم م/79).
العقوبة المقررةتختلف بحسب نوع السرقة سواء حدية أو تعزيرية، وغالباً ما تشمل السجن والتعزير.السجن مدة لا تتجاوز 7 سنوات وبغرامة مالية لا تزيد على 5 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.السجن مدة لا تتجاوز 5 سنوات وبغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين وفقاً للمادة الثانية من النظام.

نصيحة من شركة الدغماني و السرحاني: تتداخل هذه الجرائم عملياً مثل تحول خيانة الأمانة إلى نصب إذا ثبتت النية المسبقة، لذلك فإن التكييف القانوني الدقيق يتطلب فحص المستندات ليستوجب الاستعانة بمحامٍ مبكراً لضمان سلامة الموقف القانوني. 

كيف تتعامل شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة مع قضايا السرقة؟

نظراً لخطورة القضايا الجنائية وحساسية قضايا السرقة، نحرص بـ شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة على تقديم دعم قانوني فوري وشامل يستند إلى فهم دقيق لنظام الإجراءات الجزائية، نعمل على تحليل الأدلة الجنائية بكل دقة ومهنية، ونضع حماية حقوق موكلينا والدفاع عنها في مقدمة أولوياتنا خلال مختلف مراحل المحاكمة لضمان تحسين موقفهم القانوني وإحقاق الحق.

تخصص شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة في القضايا الجنائية

تتمتع الشركة بخبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في التعامل مع القضايا الجنائية التجارية ذات الطابع المالي، وتضم نخبة من المستشارين والمحامين والمتخصصين في:

  • التمثيل أمام النيابة العامة والمحاكم: الحضور مع الموكل منذ لحظات التحقيق الأولى في مراكز الشرطة والمحاكم الجزائية ومحاكم الاستئناف.
  • الدفع بانتفاء الأركان القانونية: دراسة أركان جريمة السرقة (الركن المادي المتمثل في الاختلاس، والركن المعنوي المتمثل في القصد الجنائي) وتفنيد الأدلة الفنية والمادية.
  • التعامل مع الجرائم ذات الطبيعة الخاصة: مثل سرقة الأموال، وجرائم الاحتيال المالي، وسرقة المؤسسات والشركات، وجرائم الاختلاس وخيانة الأمانة المرتبطة بها.

تعتمد الشركة مسارًا متكاملًا لحماية حقوق موكليها عبر ثلاث مراحل رئيسية كـ إعداد الملفات وصياغة المذكرات والدفوع القانونية، والتمثيل الفعال أمام المحاكم، ودراسة الأحكام وتقييم فرص الاستئناف ومتابعة إجراءات التنفيذ، مع الالتزام بالمدد النظامية.

في الختام، كل ساعة تأخير تكلف الكثير في قضايا السرقة والجرائم الجنائية، ترك مصيرك القانوني للصدفة يعرض حريتك وممتلكاتك لخطر حقيقي، الحل الأمثل يبدأ من التحرك المبكر والتعاون مع أفضل محامي قضايا سرقة،تواصل اليوم مع فريق شركة الدغماني والسرحاني للمحاماة لتحصل على تقييم دقيق ودفاع قانوني صلب يحمي مصالحك ويصون حقوقك.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أن المحامي مرخص ومتخصص في القضايا الجنائية؟

للتأكد من أن المحامي مرخّص ومتخصص في القضايا الجنائية، يتم طلب رقم الترخيص والتحقق منه عبر القنوات الرسمية لوزارة العدل، بالإضافة إلى سؤاله عن خبرته في قضايا جنائية مشابهة ومنهجيته في دراستها. 

ماذا أفعل إذا اتُهمت بالسرقة؟

عند الاتهام بالسرقة، اطلب حضور محاميك فوراً وامتنع عن الإدلاء بأقوال تفصيلية أو توقيع أي محضر قبل قراءته وفهمه بدقة، مع تجهيز كافة المستندات والأدلة الداعمة لبراءتك. 

هل يسقط تنازل المجني عليه عقوبة السرقة؟

يؤثر التنازل على الحق الخاص كالمطالبة بالمال والتعويض، بينما الحق العام وحد السرقة إذا توافرت شروطه لا يسقط بمجرد التنازل بعد وصول القضية للقضاء، وفي جرائم التعزير يقدر القاضي أثر التنازل؛ لذا يجب استشارة محاميك لدراسة حالتك المحددة. 

التعليقات معطلة